الشيخ عبد الله العروسي

143

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية

يفرق بينها وبين الشريعة ، والشريعة ظاهر الحقيقة والحقيقة باطن الشريعة ، وهما متلازمان لا يتم أحدهما إلا بالآخر ( فكل شريعة غير مؤيدة بالحقيقة فغير مقبول ) وفي نسخة مقبولة ( وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة تغير محصول ) وفي نسخة محصولة فمن لا حقيقة له لا شريعة له ، ومن لا شريعة له لا حقيقة له لأن الحقيقة أصل الإيمان والشريعة القيام بالأركان ، فمن عرف الحق ولم يعبده تعرّض للخسارات ومن لم يعرفه استحالت منه الطاعات ( فالشريعة جاءت بتكليف الخلق والحقيقة إنباء ) أي : إخبار ( عن تصريف الحق ) أي : ان يشاهد ثم يخبر عنه . ( فالشريعة ) أخذا مما مرّ ( أن تعبده ) تعالى ( والحقيقة أن تشهده ) والطريقة أن تقصده ( والشريعة قيام ) من العبد ( بما أمر ) اللّه به ( وقدّر وأخفى وأظهر . سمعت الأستاذ أبا