عبد الرحمن جامي
93
لوائح الحق ولوامع العشق
وظاهر العلم هو عين الوجود الشامل للشؤون والاعتبارات ومن حيث ظاهرهما يقع التميز النسبي فافهم فإنه سر مبهم . ( وأيضا منها ) الحق هو العالم وأعيان الخلائق هي المعلوم * والحاكم معلوم والعالم محكوم يعمل عليك بموجب حكمك * فأت المعذب وأنت المرحوم ( وأيضا منها ) لا مانع لحكم القضاء والقدر * يقع بموجب العلم الأزلي ويتبع العلم الأزلي الأعيان * وتتبع الأعيان شؤون الحق القضاء هو الحكم الإلهى الكلى على أعيان الموجودات بالأحوال الجارية وبالأحكام الطارئة عليهم من الأزل إلى الأبد ، والقدر هو تفصيل هذا الحكم الكلى بما يخصص إيجاد الأعيان بالأوقات والأزمات التي تقتضى استعداداتها وقوعه فيها ، وبأن يعلق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص ، وسر القدر هو أن لا يمكن لأي عين من الأعيان الثابتة أن يظهر في الوجود ذاتا وصفة وفعلا إلا بقدر خصوصية قابليته