عبد الرحمن جامي

86

شرح الجامي على فصوص الحكم

من لطيف وكثيف . والسّائلون صنفان : صنف بعثه على السّؤال الاستعجال الطّبيعيّ فإنّ الإنسان خلق عجولا . والصّنف الآخر بعثه على السؤال لما علم أنّ ثمّة أمورا عند اللّه قد سبق العلم بأنّها لا تنال إلّا بعد السّؤال فيقول فلعلّ ما نسأله منه سبحانه يكون من هذا القبيل ؛ فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان وهو لا يعلم ما في علم اللّه ولا ما

--> - غيرهما . ورواه مسلم في صحيحه ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، حديث رقم [ 181 - ( 863 ) ] .