عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

492

روض الرياحين في حكايات الصالحين ( نزهة العيون النواظر . . . )

إذا ما لواء الحمد أحمد شاله * ولم يبق ذو مجد له غير متبع وكلّ الكرام الرسل تحت لوائه * غياث الورى من كل هول مروّع ثنيت عنانى والوجود فخاره * وما سرت في مدحي له قدر أصبع فها هي للتقصير أرخت من الحيا * على وجهها الميمون زهىّ برقع وكانت نوت من جوهر اللفظ تجتلى * بدرّ بياقوت المعاني مرصع ولفّ ونشر مستعير موشح * مدائح تطريز الطباق المرجع مقابل جنس ردّ صدرا موشحا * على عجز بالالتفات مصرع وربّ مليح من حلىّ ومن حلا * ومن حلل سامى التقى المتورّع وكان لها وقت شريف وموضع * منيف عزيز لا يرى بمضيع بأيام بيض غرّ شهر محرّم * دعىّ رجب الميمون شهر التطوّع حذا كعبة غرابها اليمن قبلة * لكلّ الورى من ساجدين وركع وفت مئة أبياتها الزهر ضمنها * لدا الحبّ كم ساج لعينيه مدمع مهيجة الأشجان تغرى ذوى الهوى * بشوق إلى ربع الأحبا مزعزع إذا ما بها غنى الحداة تمايلوا * وهان بعيد في ذهاب ومرجع فإن كنت مثلي عادم الشوق والهوى * فأصغى عسى يشتاق قلبك واخشع فيا ربّ أصلحنا وزين قصيدتي * بحسن قبول واغفر الذنب وانفع بها ناظما مع حافظيها وكاتب * وقارئها والحاضر المتسمع كذلك راويها وها قد أجزتها * ومالي من نثر ونظم مسجع ومن كتب ألفتها أو قرأتها * وما حاز راو عن مجيز ومسمع