عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
491
روض الرياحين في حكايات الصالحين ( نزهة العيون النواظر . . . )
فضاءت بهم ظلما دياجى ارتدادهم * رجوعا إلى دين الهدى خير مرجع له مفخر في الغار حيا ومفخر * له ميتا في مضجع خير مضجع وكم مفخر كم من مناقب كم علا * وكم سؤدد في فضله المتنوّع وفاروقهم نافى الطغى منه بالوغا * بقيصر أو عاد وكسرى وتبع ومن عجب أن الملوك تهابه * وتخشاه ناه في قميص مرقع لها عن لذيذ العيش مجدب منزل * وغيث نداه مخصب كلّ مربع سراج جنان الخلد محمود سيرة * نطوق بحق خائف متورّع وذي النور والبرهان والحلم والندا * خشوع وللقرآن تال مجمع قنوت الدياجى والعيون هواجع * بلذّة عيش في التهجد مولع لقدمته تستحى ملائكة السماء * فما ضرّه إذا بالسيوف مبضع وليث العدى نور الهدى معدن الندى * جلاء الصدا بحر العلوم المنقع مفيد المعالي ذي المكارم والعلا * مبيد الأعادى بالكميت المقنع مطلق دنياه ثلاثا ومن أتى * طلاقا ثلاثا لم يراجع ويرجع وسبطين من عليا المفاخر توّجا * بتاج على الرأس الممجد مخلع وعمين أيضا عمما بعمامة * من المجد من فخر الصفىّ المشرّع كذلك باقي عشرة سادة أولى * مناقب جلت سابقى كل مسرع وزهراء زهت بالفخر مع كل زوجة * من العزّ في العليا بأشرف موضع وماذا عسى مدحي بنظم قصيدة * فضائل كم نوع لها متنوّع وكل من الأنواع أصل لمفخر * وللأصل كم فرع كثير التفرع وكلّ من الكلّ استمد بغرفة * من الفخر من بحر الفخار المشفع سيدرى أبو جهل إذا جمع الورى * لمن شرف العليا بأعظم مجمع