عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
468
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وسلم « 1 » " [ لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت ، ولو أهدى إلىّ كراع أو ذراع لقبلت " « 2 » رواه البخاري . وقال صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم « 4 » ] " احتجت الجنة والنار ، فقالت النار : في الجبارون والمتكبرون ، وقالت الجنة : في ضعفاء الناس ومساكينهم ، فقضى الله تعالى « 4 » بينهما إنك الجنة « 5 » رحمتي أرحم بك من أشاء ، وإنك النار ( عذابي ) « 6 » أعذب بك من أشاء ، ولكلكما ملؤها « 7 » " رواه مسلم . وقال صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر « 8 » " الحديث « 9 » رواه مسلم أيضا . وسئلت « 10 » عائشة رضى الله تعالى « 11 » عنها « 12 » ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذ حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة « 13 » " رواه البخاري . قلت « 14 » قولها في مهنة أهله أي في خدمة أهله فيما يعرض لهم من الحوائج كما سيأتي . وروى « 15 » أبو سعيد الخدري [ * ] رضى الله تعالى عنه " أن رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم كان يعلف البعير ، ويقم البيت ، ويخصف النعل ويرقع الثوب ، ويحلب الشاة ، ويأكل
--> ( 1 ) ( وسلم ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) رواه البخاري نكاح 73 ، هبه 2 ، ابن حنبل 2 ، 424 ، 479 ، 481 . ( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) . ( 5 ) ( الجنة ) ساقطة من ( ك ) . ( 6 ) ( عذابي ) زيادة من ( ب ) . ( 7 ) الحديث رواه الترمذي برقم 2561 في باب ما جاء في احتجاج الجنة والنار . ج 4 ص 598 . ( 8 ) الحديث رواه مسلم كتاب إيمان باب تحريم الكبر وبيانه ج 1 ص 65 . ( 9 ) ( الحديث ) زيادة من ( ك ) . ( 10 ) ( وسئلت ) مطموسة في ( ك ) وكذا الواو في ( ب ) . ( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ) ( ب ) . ( 12 ) ( عنها ) زيادة من ( ب ، ك ، ط ) . ( 13 ) البخاري كتاب الأدب باب كيف يكون الرجل في أهله ج 4 ص 56 . ( 14 ) قلت بياض في ( ب ) . ( 15 ) ( وروى ) مطموسة في ( ك ) وكذا الواو ) في ( ب ) . [ * ] انظر ص 373 .