عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

503

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

نيابه عن جميع العارفين حسب الواحد إفراد الواحد ، قل يا محمد أنت سلطان الحقيقة ، أنت إنسان عين الوجود ، على عتبة باب معز منك تخضع له « 1 » أعناق العارفين ، في حمى « 2 » جلالتك توضع حياة الخلائق « 3 » أجمعين " . انتهى كلامه رضى الله تعالى « 4 » عنه . وقولي « 5 » " به جاوز الإسكار حدا فعربدا " فيه إشارة إلى قول الشيخ أبى الغيث [ * ] رضى الله تعالى « 6 » عنه : هداك الله إلى شرب ماء عين من حسا منها حسوة واحدة عدم عقله ، وإن كان أكثر مما ذكرناه « 7 » ادعى الربوبية ، ودل على ضعفه ؛ لأن من كان قبلنا كان بهذا الوصف ، ولكن لباس ثوب العبودية لنا أكمل وأجمل ، وذلك أقصى ما نروم ونطلب . قلت « 8 » : وممن قال به أيضا وقبله ولم يخرجه من جملة الصوفية جماعة من المشايخ الكبار ، المحققين العارفين بالله ( تعالى ) « 9 » أولى الأنوار ، منهم « 10 » الشيخ أبو العباس بن عطاء [ * ] والشيخ أبو عبد الله بن خفيف [ * ] ، والشيخ أبو القاسم النصر اباذى رضى الله ( تعالى ) « 9 » عنهم أجمعين ، وأثنوا عليه وصححوا له حاله ، وحكوا كلامه وجعلوه أحد المحققين ، حتى قال أبو عبد الله بن خفيف الحسين بن منصور [ * ] عالم رباني : وإلى ذلك أشرت بقولي في القصيدة : ومات شهيدا عندكم من محقق * ولم عندهم يخرج « 11 » عن القوم ملحدا

--> ( 1 ) ( له ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) في ( ط ) ( حي ) . ( 3 ) في ( ط ) ( الخلق ) . ( 4 ) زيادة من ( ط ) . ( 5 ) بياض في ( ب ) . [ * ] انظر ص 22 . ( 6 ) في ( ك ) ( رحمه الله ) ولفظة تعالى زيادة من ( ب ) ( ط ) . ( 7 ) في ( ك ) ( ذكرنا ) . ( 8 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 9 ) لفظة ( تعالى ) ساقطة من ( ب ) . ( 10 ) مطموسة في ( ك ) . [ * ] انظر ص 333 . [ * ] انظر ص 57 . ( 11 ) في ( ط ) ( يخرج عندهم ) .