عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
504
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
أي لم يخرج في الاعتقاد إلى مذهب الإلحاد بقول الحلول والاتحاد ، فقد نقل هذا جماعة من المشايخ الكبار والعلماء الأخيار ، في تصانيفهم ، ونقول أيضا إن أكثر المشايخ لم يثبتوا له قدما في التصوف ولم يقبلوه ولم يأخذوا « 1 » عنه . وقولي في القصيدة ( حدود ) « 2 » " نرى « 3 » الحلاج ماض محددا " أي قطعه سيف الشرع حال كونه ماضيا محددا ، ولكن حذفت الياء من ماض لضرورة الوزن . ومن كلامه رحمه الله ( تعالى ) « 4 » " الحق إذا أستولى على سر ( عبد ) « 5 » ملكه الأسرار فيعاينها ويخبر عنها " . وسئل « 6 » عن الصوفي فقال : " واحد « 7 » في الذات لا يقبله أحد ولا يقبل أحدا . وسئل « 6 » عن التصوف وهو مصلوب فقال : " أهونه ما ترى " « 8 » . وقال : إذا دام البلاء بالعبد ألفه " « 9 » وأنشد : تمكن منى الصبر حتى ألفته * وأسلمنى حسن العزاء إلى الصبر « * 1 » وقال خادمه : لما كانت الليلة التي وعد بقتله من الغد ، قلت له يا سيدي أوصني فقال عليك بنفسك إن لم تشغلها شغلتك « 10 » ، فلما كان « 11 » من الغد وأخرج للقتل قال : حسب الواحد [ لوحة رقم 130 ] إفراد الواحد له « 12 » : ثم خرج يتبختر في قيده « 13 » وهو يقول : نديمى غير منسوب * إلى شئ من الحيف سقاني مثل ما يشرب * كفعل الضيف بالضيف
--> ( 1 ) في ( ط ) ( يتخذوا ) . ( 2 ) ( حدود ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) في ( ك ) ( فرأى ) . ( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 5 ) ( عبد ) زيادة في ( ط ) . ( 6 ) بياض في ( ك ) . ( 7 ) في ( ك ) ( أوجدا ) . ( 8 ) في ( ك ) ( ما يرى ) . ( 9 ) وقال بياض في ( ب ) . ( * 1 ) هذا بيت الحلاج قاله عندما سئل عن التصوف ، والبيت من بحر الطويل . ( 10 ) ( شغلتك ) ساقطه من ( ب ) . ( 11 ) من ساقطة من ( ك ) . ( 12 ) ( له ) ساقطة من ( ب ) . ( 13 ) ( هو ) زيادة من ( ط ) .