عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
498
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
مشيرا بنظم في جواب منازع * يسمى ابن علوان « * 1 » وليا وسيدا إلى أنه في وقته الأرض والسما * له فيهما التصريف بالإذن مغردا « 1 » وبعض إلى التخريب « 2 » مال تسترا « 3 » * لكيلا يرى فيه الصلاح ويحمدا « 4 » يداوى القلب في حرام « 5 » محققا * كجسم وبل أولى جوازا مؤكدا لأن سقام الجسم أجر ورحمة * وبالصر سقم القلب للدين مفسدا كما فعل الخواص [ * ] في لبس جعلة * ابن ملك بحمام لغسل تجردا ليدعوه لصائم يذهب شهرة * فلا قط يدعى صالحا متعبدا ولكن بالاستغفار يستدركونه « 6 » * وغفر لمن قد سبهم فيه واعتدى وللقوم أغراض صحاح جميلة * وما صدقهم بعد وعن الحق مقصدا فمن كان موسوما لشؤم « 7 » يناله * بميسم حرمان من الخير والهدى عدوا لأصحاب الطريقة منكرا * عليهم وفيها طاعنا ومفندا « 8 » فذاك « 9 » الذي للطب ما فيه حيلة * ولو كان بالتوفيق للخير مرشدا تبصر في بحث يريه بناؤه * على الصدق والحق القويم مشيدا عزائم دين من كتاب وسنة * وعقدا بعقل « 10 » ثم نقل مؤيدا وشغلا بإقبال على الله وحده * وإعراضهم عما سوى الله سرمدا
--> ( * 1 ) هو أبو عبد الرحمن حاتم بن علوان المعروف بالأصم من أكابر مشايخ خرسان ، وكان تلميذ شقيق البلخي وأستاذ أحمد بن خضروية توفى سنة 237 ه ، الرسالة القشيرية ص 393 ، الطبقات الكبرى ج 1 ص 80 . طبقات الصوفية ص 22 . ( 1 ) هذا البيت بالغ فيه اليافعي في إثبات الكرامة للولي حيث جعلهم يملكون تصريف الوجود وهذا يعرضه للنقد . ( 2 ) في ( ب ، ك ) ( التخريب ) . ( 3 ) في ( ط ) ( مسترا ) . ( 4 ) في ( ط ) ( فيحمدا ) . ( 5 ) في ك ( في حرام القلب ) . [ 1 ] انظر ص 48 . ( 6 ) في ( ب ) ( ليدركونه ) . ( 7 ) في ( ط ) ( النشو ) . ( 8 ) في ( ك ) ( مفيدا ) . ( 9 ) في ( ب ، ك ، ط ) ( فذاك ) . ( 10 ) في ( ب ) ( عقد ) .