عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
400
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
عثمان رضى الله ( تعالى ) « 1 » عنه ، فغطى فخذه صلى الله عليه وسلم وقال : ( ألا نستحي من رجل تستحى منه الملائكة ) « 2 » نبه صلى الله عليه وسلم على أن حشمة عثمان رضى الله تعالى عنه وإن عظمت فالحالة التي كانت بينه وبين أبى بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما كانت أصفى وفي قريبا من معناه أنشد : في انقباض وحشمة « 3 » فإذا * صادفت أهل الوفاء والكرم أرسلت نفسي على سجيتها * وقتلت ما قلت غير محتشم وقيل لما ورد الشيخ أبو حفص « 21 * » رضى الله تعالى عنه : العراق جاء إليه الأستاذ « 4 » أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه ، فرأى أصحاب أبي حفص « 21 * » وقوفا على رأسه يأتمرون لأمره لا يخطى أحد منهم ، فقال يا أبا ( لوحة رقم 102 ) حفص « 21 * » أدبت أصحابك أدب الملو ، فقال يا أبا القاسم ( * ) ولكن حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن . وقال « 5 » أبو الحسن النوري « 22 * » رضى الله تعالى عنه : ليس لله في عبده مقام ولا حال ولا معرفة يسقط « 6 » معها أدب الشريعة ، وأدب الشريعة حلية الظاهر ، والله تعالى « 7 » لا يبيح « 8 »
--> ( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 2 ) رواه مسلم كتاب فضائل الصحابة / 26 ، وابن حنبل 1 / 71 ، 6 / 288 . ( 3 ) في ( ط ) ( فحشمة ) . ( 4 ) لفظة الأستاذ ساقطة من ( ط ) . ( 5 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 6 ) في الأصل تسقط والصواب ما أثبتناه من ( ط ) . ( 7 ) في ( ط ) ( سبحانه ) . ( 8 ) في ( ب ) ( ينتج ) . ( 21 * ) انظر ص 268 . ( 22 * ) انظر ص 28 .