عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
379
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
فأدهم يسقى ماء عين وأبيضا * لصبر على قطع الفيافي يضمر وتركد « 1 » في ميدان « 2 » سبق إلى « 3 » العلا * ويسرى ( 4 ) إلى نيل المعالي ويسهر فمجد العلا ما ناله غير ماجد * يخاطر بالروح الخطير فيظفر « 5 » وإني إلى أمر أنا فيه آمر * لأحوج من غيرى إليه وأفقر « 21 * » قلت « 6 » : والمراد بالجواد الأدهم الليل ، وبالأبيض المجنون النهار . وفي تقوى أهل المراقبة والحضور ، والمجاهدة المفضية إلى كشف الحجاب والقرب من الأحباب والمشاهدة ، وأنشدني الشيخ الجليل جمال الدين الحويزاوى « 22 * » رضى الله تعالى عنه لنفسه . فلو في التقى أحسنت يا نفس عفة * فروج هواك « 7 » عن « 8 » فجور التفرق تمثل روح القدس في الحال ملقيا * عليك كشوفات بنفخ محقق « 23 * » قلت « 9 » : فهذا ما اقتصرت عليه من الكلام في التقوى مع أنى كما قيل : وغير تقى يأمر الناس بالتقى * طبيب يداوى الناس وهو عليل [ شرح العلم ] [ والثانية « 10 » من الثلاث الخصال المذكورات « 11 » : العلم ] [ لوحة رقم 97 ] قد تظاهرت الدلالات من الآيات الكريمات « 12 » والأحاديث النبويات وإجماع علماء الأقطار من « 13 » البوادي
--> ( 1 ) في ( ب ) ( ك ) ( يركد ) . ( 2 ) في ( ك ) ( الميدان ) . ( 3 ) ( إلى ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) في ( ك ) ( ويظفر ) . ( 6 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 7 ) في ( ب ) ( هو ) . ( 8 ) في ( ك ) ( في ) . ( 9 ) ( قلت ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 10 ) ( والثانية ) بياض في ( ب ) . ( 11 ) في ( ك ) ( المذكورة ) . ( 12 ) ( الكريمات ) ساقطة من ( ب ) . ( 13 ) في ( ك ) ( في ) . ( 21 * ) هذه الأبيات قالها اليافعي في معنى قوله تعالى وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . ( 22 * ) لم أتوصل لترجمته . ( 23 * ) هذان بيتان قالهما الحوايزاوى في التقوى وهما من بحر الطويل .