عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

157

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وراموه تهديدا على صدق توبة * فما ( تاك ) « 1 » مكبولا مهانا و ( مكبوتا ) « 2 » فخلوه « 3 » كي في الحرب يحمل قتله * فعاد لقطع السيل بالسوء منعوتا فرووا قنا عند اللقا من دمائه * كقتل ببدر أو كقتل لجالوتا فأضحى طريق القوم بالنصر آمنا * كأن لديهم السكينة تابوتا وقد هرب الطاغوت في قتل طاغى * كبدر وكم من شامت صار مشموتا وما كان حيزوم هناك وإنما * لتشبيه نصر ليس يبرح سبتوتا فساروا بلا مهل إلى جانب العلى * على حد سيف في سما المجد مسموتا طريق به الأخطار والوعر والظما * ويعتاض ذكر الله عن جوعة « 4 » قوتا ولكنه يفضى إلى كل راحة * وسعد على الآباد « 5 » ويا سعد من يوتا إذا رمت في وصف الطريق تمثلا * فخذ ( در مصراع ونممه « 6 » ياقوتا ) تريدين إدراك المعالي رخيصة * وبالعسر غالى الحسن ما زال منعوتا وللقوم في تلك الطريق « 7 » منازل * إذا عددت ألف ولكن مبتوتا سريعا بعون الله يقطع بعضهم * بيوم وعام أو بسبعين ملفوتا إذا ما التفات شاب ذاك ولم يكن * هوى سالك مستأصل القطع مسحوتا [ لوحة رقم 41 ] وما قطعت إلا بتوفيق ربنا * فيارب وفق واعف ما كان ممقوتا ومن تلك عشر فاستمع رمز شرحها * واصغ لتنبيه ولا تك مشتوتا فتوبتهم عن غفلة ما وصبرهم * جهادا لكي تحيا الفتى يلتقى الموتا بحكم « 8 » القضاء إسلامهم « 9 » في توكل * سكونا كما مع غاسل سكن الموتا فما لم يقدره القضا فهو فائت * وما كان مقدورا فليس يرى قوتا

--> ( 1 ) في ( ك ) ، ( ب ) ، ( ط ) : تاب . ( 2 ) في ( ط ) : مبكوت . ( 3 ) في ( ط ) : فحلوه . ( 4 ) في ( ك ) قوته . ( 5 ) في ( ك ) : الآياد . ( 6 ) في ( ط ) : وكمله . ( 7 ) لفظة ( الطريق ) ساقطة من ( ك ) . ( 8 ) في ( ط ) بحكم . ( 9 ) في الأصل ، ( ك ) ، ( ط ) : استسلامهم وما أثبتناه من ( ك ) .