عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
158
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وما الفقر الإ الفخر والعز والغنى * مدى الدهر بيض ليس ذلك « 1 » موقوتا وعن رؤية النعماء غابوا بمنعم * في الشكر إلا السكر أو في الهوى ( حوتا ) « 2 » ومن شكرهم لا يستعان بنعمة * لعصيان مسديها « 3 » فيشبه طاغوتا لهم ورع عن غير مولى وزهدهم * أنال طلاقا ما سوى الله مبتوتا ومر القضا شهد الرضا ولهيبه * هو الثلج ذاقى ذاك ذاقوه ملتوتا متى وقلى « 4 » كانا رجاهم وخوفهم * بقرب وبعد مصطفى ثم ممقوتا سقاهم حميا « 5 » الحب في قدس حضرة * مقدسة لم تأتى حانا وحانوتا فدارت كؤوس بعد ذا حين شاهدوا * جمالا لمولى بالكمالات منعوتا ولم « 6 » تسقها ليلى وسعدى وعزة * ولا ذاقها من لم تذق نفسه ( موتا ) « 7 » منزهة في السكر والوصل والغنى * فلم تحك لاهوتا هناك وناسوتا حياء وشوقا ثم أنسا وهيبة * بقاء وقربا بل خطابا ولا صوتا حيث شاربيها كل حال سنية * يفوز بكل السعد من بعضها يوتى ثنت في ابتداء ميدان فضل عنانها * وود حصان المدح لو كان ملفوتا « 8 » وأبياتها خمسون من نظم موثق * بقيد الخطايا والعلائق « 9 » مكفوتا وتمت بحمد الله أزكى صلاته * على سيد الأحبا من الخلق والموتى « 10 »
--> ( 1 ) في ( ب ) : ذاك . ( 2 ) في ( ط ) ( حوتا ) . ( 3 ) في ( ط ) : مسريها . ( 4 ) في ( ط ) حدث تقديم في بعض الأبيات فجاءت نهايات الأبيات كما يلي : ( مبتوتا - ممقوتا - ملتوتا - منعوتا - حانوتا ) والمفروض كما يلي : ( مبتوتا - ملتوتا - ممقوتا - حانوتا - منعوتا ) . ( 5 ) في ( ب ) : تحيا ، وفي ( ط ) : جميعا . ( 6 ) ( لم ) : ساقطة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ط ) الموت . ( 8 ) في ( ك ) ، ( ب ) ، ( ط ) : مفلوتا . ( 9 ) في ( ك ) : العلائق الخطايا . ( 10 ) البيت ساقط من ( ك ) .