عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

152

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

جنوا تمر خوخ الخوف في روضة الرضى * وإنجاص « 1 » إخلاص وتين التوكل وإرطاب حب قد جنتها يد « 2 » الهوى * وأعناب أشواق بها القلب ممتلئ « 3 » ورمان إجلال وتفاح هيبة * وموز الحيا مبدي رجاء السفرجلى جنان جنان « 4 » عارف بمعارف * جنى من جناها « 5 » كل دان مدلل قلت « 6 » : فقد « 7 » تقرر ذلك « 8 » بالتقرير الذي قررته « 9 » إن الحقيقة موافقة للشريعة ليس بينها مخالفة « 10 » وأن الحقيقة مشتملة على علم وعمل ، فالعمل متعلق بعزائم الشريعة ، والعلم بعضه [ متعلق بالعمل المذكور ، وبعضه ] « 11 » متعلق بصفات القلب ، وبعضه بالاعتقاد وبعضه متعلق بالخواطر ، وبعضه وهو علم الحقائق متعلق بالمكاشفات والأحوال ، فياليت شعري ما الذي ينكره كل أعمى البصيرة عديم السعادة على هؤلاء القوم الأصفياء السادة ؟ أينكر عليهم التحلي بمحاسن الصفات والتخلي عن مساوئها ، وطهارة القلب وجلاه من الصدأ « 12 » ، أم مخالفة النفس الأمارة بالسوء وتزكيتها ونهيها عن الهوى ؟ أم « 13 » الجد والاجتهاد ومواصلة الأوراد واستغراق الأوقات بالذكر ومراقبة المولى ؟ أم حضور القلب ونفى الغفلة عنه ومذموم الخطرات ؟ أم الإقبال على الله والإعراض عما سواه من جميع المخلوقات ؟ أم العمل بعزائم الشريعة المشتملة على مقامات اليقين التي هي عندهم التوبة عن الغفلة عن الله ، والورع عن كل ما لا يقرب من الله ، والزهد فيما سوى الله ، والصبر : انتظار الفرج من المولى ، والسكون تحت موارد القضاء ، والفقر : الاستغناء بالله ومحو الحاجة إلى ما سوى الله ، والشكر : دوام مشاهدة المنة ودؤوب

--> ( 1 ) في ( ك ) : وإجاص . ( 2 ) في ( ب ) : يدي . ( 3 ) في ( ك ) : مبتلى . ( 4 ) في ( ب ) : جنان وجنات . ( 5 ) في ( ب ) : جناتها . ( 6 ) لفظة ( قلت ) : ساقطة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ك ) : قد . ( 8 ) في ( ط ) ذلك . ( 9 ) في ( ب ) : زادت لفظة ( الحقيقة ) بعد ذلك . ( 10 ) في ( ب ) مدافعة . ( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) . ( 12 ) في ( ك ) : الصدى . ( 13 ) لفظة ( أم ) ساقطة من ( ك ) . وفي ( ب ) : ( أو ) .