عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

153

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

الطاعة في الظاهر « 1 » والباطن لله « 2 » ، وعدم الاستعانة ( بمعاصى الله على نعم الله ) « 3 » ، والخوف « 4 » : خوف الهجر والقلى « 5 » ، وأن لا يخاف غير المولى ، والرجاء : ارتياح القلوب لرؤية كرم المولى مع عدم أمن « 6 » مكره تعالى . والتوكل : ترك الحركة والتدبير اكتفاء بعلم اللطيف الخبير في جميع « 7 » الأشياء كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء ، والرضا « 8 » : سرور القلب بمر القضاء . أينكر عليهم هذه المقامات « 9 » المذكورات ؟ أم الأحوال الفائضة عليهم من فيض الفضل والمواهب السنيات ؟ « 10 » كالمحبة لله « 11 » ، والشوق إلى الله والأنس بالله ، والهيبة لله ، والحياء من الله وغيرها من مواهب الله ، الذي ليس لفضله منتهى . جل ربنا وعلا . أينكر هذه المذكورات أم ينكر المكاشفات وسائر الكرامات ومشاهدة الجمال ، أم القرب من هذه « 12 » الحضرة القدسية ، وشرب راح المحبة في كؤوس « 13 » الوصال ، فليس ينكر شيئا من جميع هذه المذكورات إلا محروم النوال ، بعيد « 14 » عن طريق الخير ، جامد غير ذائق ولا معتقد ، مصدق بما خص به الرجال ، ولا متأسف على ضياع عمره بغير نصيب من الراح التي قال فيها قائلهم « 15 » . هنيئا لأهل الدير كم سكروا بها « 16 » * وما شربوا منها ولكنهم هموا على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له منها نصيب ولا سهم « 21 * »

--> ( 1 ) في ( ب ) والأصل ( ك ) بالظاهر والأصلح ما أثبتناه من ( ط ) . ( 2 ) لله : ساقطة من ( ب ) . ( 3 ) في ( ك ) ، ( ط ) ( بنعيم الله على معاصي الله ) . ( 4 ) في ( ك ) ، ( ط ) والحزن . ( 5 ) في الأصل : والقلا . ( 6 ) في ( ط ) : أنس . ( 7 ) لفظة ( جميع ) ساقطة من ( ك ) . ( 8 ) في ( ب ) : والرضاء . ( 9 ) في ( ب ) : المقالات . ( 10 ) في ( ك ) : السنية . ( 11 ) ( لله ) ساقطة من ( ك ) . ( 12 ) لفظة ( هذه ) زيادة من ( ب ) . ( 13 ) في الأصل ، ( ك ) ، ( ب ) : كؤس . والصواب ما أثبتناه من ( ط ) . ( 14 ) لفظة ( بعيد ) ساقطة من ( ط ) . ( 15 ) في ( ك ) ، ( ب ) ، والأصل : التي فيها قائلهم قال . وما أثبتناه من ( ط ) . ( 16 ) في ( ب ) : هنيئا لأهل الدين كم من كروبها . ( 21 * ) هذان البيتان قيلا في السماح وهما من البحر الطويل ولم يعرف القائل .