عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

98

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

علاه اصفرار مدنف واله له * أنين سقيم جسمه ونحيل فإن تعطفى تشقى « 1 » وإن تتلقى ففي * هواك المعنى المستهام « 2 » قتيل « 3 » وقال " أبو القاسم الجنيد " رضي الله عنه : دفع إلىّ " السرى " « 14 * » رضي الله عنه رقعة وقال : هذه خير لك من سبعمائة قصة « 4 » وكذا وكذا ، فإذا فيها مكتوب : ولما ادعيت الحب قالت كذبتني « 5 » * فمالى أرى الأعضاء مك كواسيا « 6 » فما الحب حتى يلصق الجلد بالحشا * وتذبل حتى لا تجيب المناديا وتنحل « 7 » حتى لا يبقى « 8 » لك الهوى * سوى مقلة تبكى بها وتناجيا وقال الشيخ ( الكبير ) « 9 » العارف ( بالله ) « 10 » " أبو بكر الكتاني " « 15 * » رضي الله عنه : جرت مسألة في المحبة بمكة حرسها الله تعالى أيام الموسم ، فتكلم الشيوخ فيها ، وكان " الجنيد " أصغرهم سنا ، فقالوا له « 11 » : هات ما عندك يا عراقي ، فأطرق رأسه ودمعت عيناه ثم قال : عبد ذاهب عن نفسه متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقوقه ، ناظر « 12 » إليه بقلبه ، أحرق قلبه أنوار هيبته ، وصفى « 13 »

--> ( 1 ) في ( ب ) ( يشفى ) . ( 2 ) ف ( ط ) ( المستهان ) . ( 3 ) هذه الأبيات قالها اليافعي في وصف ( المحبة ) ، وهي من الغزل المستور . ( 14 * ) انظر ص 43 . ( 4 ) في ( ط ) ( فضه ) . ( 5 ) في ( ب ) ( كذبني ) . ( 6 ) في ( ب ) ( كوائبا ) . ( 7 ) في ( ك ) ( وتحلّ ) . ( 8 ) في ( ب ) ( تبقى ) . ( 9 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ب ) . ( 10 ) ( بالله ) زيادة من ( ب ) . ( 15 * ) أبو بكر الكتاني هو أبو بكر محمد بن علي الكتاني ، بغدادي الأصل ، صحب الجنيد والحراز والنوري ، جاور بمكة إلى أن مات سنة 322 ه . انظر : الرسالة القشيرية ص 327 ، طبقات الصوفية ص 91 وطبقات الشعراني ج 1 ص 110 . ( 11 ) ( له ) ساقطة من ( ب ) . ( 12 ) في ( ب ، ك ) ناظرا . ( 13 ) في ( ك ) ( صفاء ) .