السيد حامد النقوي
دراسات 84
خلاصة عبقات الأنوار
والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله البجلي . . . . الذين كتموا الشهادة بحديث الغدير قائلا : " لم يكن من أخلاق أمير المؤمنين أن يدعو على صاحب رسول الله . . . " . فأبطله بذكر موارد من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام والصحابة . . . ولو أردنا أن نذكر نماذج أخرى للنقض في الكتاب لطال بنا المقام ، وفيما ذكرناه كفاية . ( 11 ) - المعارضة ومنها - المعارضة . . . وهي أمتن أساليبه في الجواب . . . فقد عارض السخاوي حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " بما وضعوه على لسان أمير المؤمنين عليه السلام وأخرجه البخاري بسنده عن محمد بن الحنفية قال : " قلت لأبي : أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قال قلت : ثم من ؟ قال : عمر . وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين " . فأجاب عنه السيد مكذبا إياه بحديث أخرجه البخاري نفسه عن مالك بن أوس عن عمر بن الخطاب في حديث طويل ، أنه قال مخاطبا عليا والعباس : فلما توفي رسول الله " ص " قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله " ص " فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها . فقال أبو بكر قال رسول الله " ص " : لا نورث ما تركنا صدقة . فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق . ثم توفي أبو بكر فكنت أنا ولي رسول الله " ص " وولي أبو بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق " .