محمد وفا الكبير

96

كتاب الأزل

حظائر النور الأقدس لوجه الأم الجامع . هو المقول عليه : « ما من مخلوق إلّا وله صورة تحت العرش » . خلق الله آدم على مثل صورته الخط المستقيم ، والقوام الأعدل القويم . عرش لما فوقه بالذات . مستو على ما دونه بالفعل تتنزل قوته الفاعلة ساق عرشه المنفعل بالذات ، مستو على ما دونه بالفعل قوته الفاعلة بالاختيار ساقه المتنزل في بطانات عرشه المنفعل بالذات . انكشافه يوجب سجود أرواح حظائر أفلاك العلا بالملكة القسرية . ومع الاختيار بالمطابقة المثلية . فإن لم تقع المطابقة كما قال المعلم المعصوم فتتحول لهم في الصورة التي يعرفونه فيها فيقرون بعد الإنكار . وله تنتهي مدارك الأبصار في العند المجرد . يوم الزور الأكرم . إذ يتجلى في درجات العقول الإلهية من وراء حجب صورها المجردة المشبهة في الوضوح بالشمس والبدر .