محمد وفا الكبير
53
كتاب الأزل
زائد على ما يتعلق بها ، كما تقدم . ومعلوماته هي المتجلية بالاستواء في ذات الفرق . والهو ، والجلالة لامتناع الحكم وحاصله « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * . فافهم . فرع : المتكلم هو السميع . صفة ذاته الكلام . وهو ما به بيان غيب المتكلم . حقائقه المفردة مادة كلماته . حصولهن في دوائر سمعه يفيد حكاية ما بيّنه الكلام . واحد في نفسه . كثير بكلماته . غير متعدد . قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 ) [ الكهف : 109 ] » . متلقي إلقائه السمع . ذو مرتبتين : باليمين حق لما وضع له أولا . وبالشمال يقال عليه : مجاز . لأن الحاصل فيه منقول عن ما وضع له أولا . - الأول : أم الكتاب . - الثاني : لوح المحو والإثبات محفوظ بحجاب الوقت . فالمتكلم ، والسميع : الرحمن مالك الملك . والكلام : الرحيم ، الحيّ ، القيّوم . الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) [ السّجدة : 7 ] .