محمد وفا الكبير
101
كتاب الأزل
الصراط المستقيم ، والخط القويم . فإلى الفرط والإفراط . فلا يكون وسطا مختارا ، أو خير الأمور أو وسطها . ومتى تمكنت من مقامها بحقيقة قيوميتها من قيامها فاضت على العقول الإلهية ، والأنفس الحيوانية : « ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » « 1 » . وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [ يوسف : 76 ] .
--> ( 1 ) رواه البخاري في أبواب عدة منها باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ، حديث رقم ( 3072 ) [ 3 / 1185 ] ومسلم في صحيحه ، كتاب الجنة والنار ، حديث رقم ( 2824 ) [ 4 / 2174 و 2825 ] ، ورواه غيرهما .