داود القيصري

196

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

75 - ومعنى ، وراء الحسن ، فيك شهدته ، * به دقّ عن إدراك عين بصيرتي 21 76 - لأنت منى قلبي ، وغاية بغيتي ، * وأقصى مرادي ، واختباري ، وخيرتي 22 77 - خلعت عذاري ، واعتذاري لابس ال * خلاعة ، مسرورا بخلعي وخلعتي 22 78 - وخلع عذاري فيك فرضي ، وإن أبى اق * ترابي قومي ، والخلاعة سنّتي 22 79 - وليسوا بقومي ما استعابوا تهتّكي ، * فأبدوا قلى ، واستحسنوا فيك جفوتي 22 80 - وأهلي ، في دين الهوى ، أهله ، وقد * رضوا لي عاري ، واستطابوا فضيحتي 22 81 - فمن شاء فليغضب ، سواك ، ولا أذى ، * إذا رضيت عنّي كرام عشيرتي 23 82 - وإن فتن النّسّاك بعض محاسن * لديك ، فكلّ منك موضع فتنتي 23 83 - وما اخترت ، حتى اخترت حبّيك مذهبا ، * فوا حيرتي ، إن لم تكن فيك خيرتي 23 84 - فقالت : هوى غيري قصدت ، ودونه اق * تصدت ، عميّا ، عن سواء محجّتي 23 85 - وغرّك ، حتى قلت ما قلت ، لابسا * به شين مين ، لبس نفس تمنّت 24 86 - وفي أنفس الأوطار أمسيت طامعا * بنفس تعدّت طورها ، فتعدّت 24 87 - وكيف بحبّي ، وهو أحسن خلّة ، * تفوز بدعوى ، وهي أقبح خلّة 24 88 - وأين السّهى من أكمه عن مراده * سها ، عمها ، لكن أمانيك غرّت 24 89 - فقمت مقاما حطّ قدرك دونه ، * على قدم ، عن حظّها ، ما تخطّت 25 90 - ورمت مراما ، دونه كم تطاولت ، * بأعناقها ، قوم إليه ، فجذّت 25 91 - أتيت بيوتا لم تنل من ظهورها ، * وأبوابها ، عن قرع مثلك ، سدّت 25 92 - وبين يدي نجواك قدّمت زخرفا ، * تروم به عزّا ، مراميه عزّت 25 93 - وجئت بوجه أبيض ، غير مسقط * لجاهك في داريك ، خاطب صفوتي 26 94 - ولو كنت بي من نقطة الباء خفضة ، * رفعت إلى ما لم تنله بحيلة 26 95 - بحيث ترى أن لا ترى ما عددته ، * وأنّ الذي أعددته غير عدّة 26 96 - ونهج سبيلي واضح لمن اهتدى ، * ولكنّها الأهواء عمّت ، فأعمت 26 97 - وقد آن أن أبدي هواك ، ومن به * ضناك ، بما ينفي ادّعاك محبّتي 27 98 - حليف غرام أنت ، لكن بنفسه ، * وإبقاك ، وصفا منك ، بعض أدلّتي 27 99 - فلم تهوني ما لم تكن فيّ فانيا ، * ولم تفن ما لا تجتلى فيك صورتي 27 100 - فدع عنك دعوى الحبّ ، وادع لغيره * فؤادك ، وادفع عنك غيّك بالّتي 27 101 - وجانب جناب الوصل ، هيهات لم يكن * وها أنت حيّ ، إن تكن صادقا مت 28