عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
74
اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )
والروحانيات فالعقل يحكم بدوام رجحان وجودها من مرجحه ، والشهود بحكم يكون كل ممكن في كل آن خلقا جديدا كما يأتي . المراتب الكلية : ست : مرتبة الذات الأحدية ، ومرتبة الحضرة الإلهية وهي الحضرة الواحدية . ومرتبة الأرواح المجردة ومرتبة النفوس العاملة ، وهي ، عالم المثال وعالم الملكوت ، ومرتبة عالم الملك وهو عالم الشهادة ، ومرتبة الكون الجامع . وهو الإنسان الكامل الذي هو مجلى الجميع وصورة جمعيته . وإنما قلنا : إن المجالي خمسة والمراتب ست لأن المجلى هو المظهر الذي تظهر فيه هذه المراتب ، والذات الأحدية ليست مجلى لشيء إذ لا اعتبار للتعدد فيها أصلا حتى العالمية والمعلومية فهي مراتب أصيلة تترتب هذه المراتب بتنزلاتها ، وما عداها كلها مجال باطنة أو ظاهرة ، ولا مجلى لأحدية الذات إلا الإنسان الكامل . مرآة الكون : هو الوجود المضاف الوحداني ؛ لأن الأكوان وأوصافها وأحكامها لم تظهر إلا فيه ، وهو يخفى بظهورها كما يخفى وجه المرآة بظهور الصور فيه . مرآة الوجود : هي التعينات المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي صورها الأكوان فإن الشؤون باطنة ، والوجود المتعين بتعيناتها ظاهر ، فمن هذا الوجه كانت الشؤون مرايا للوجود المتعين بصورها . مرآة الحضرتين : أعني حضرة الوجوب والإمكان ، هو الإنسان الكامل ، وكذا مرآة الحضرة الإلهية ؛ لأنه مظهر الذات مع جميع الأسماء . المسامرة : محادثة الحق للعبد في سرّه ، لأنها في العرف هي المحادثة ليلا . مسالك جوامع الإثنينية : هي ذكر الذات بالأسماء الذاتية دون الوصفية والفعلية مع المعرفة بها وشهودها . وذلك أن الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى فأجلّ وجوه تعظيمه ، وأعظمها التعظيم المطلق المتناول لجميع أوصافها ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعلمه أو وجوده أو قدرته فقد قيد تعظيمه بذلك الوصف ، أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية كالقدّوس ، والسبوح ، والسلام ، والعلي والحق وأمثالها التي هي أبنية جميع الأسماء فقد عمّم التعظيم بجميع كمالاته . مستوى الاسم الأعظم : هو البيت المحرم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل . مستند المعرفة : هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ جميع الأسماء .