عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

170

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

المسافر : هو الذي سافر بفكره في المعقولات وهو الاعتبار فعبر من العدوة الدنيا إلى الدوة القصوى السفر : فعبارة عن القلب إذا أخذ في التوجه إلى الحق تعالى بالذكر . الطريق : فعبارة عن مراسم الحق تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها . الوقت : فعبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلق له بالماضي والمستقبل . الأدب : فوقتا يريدون به أدب الشريعة ، ووقتا أدب الخدمة ، ووقتا أدب الحق ، وأدب الشريعة : الوقوف عند مرسومها ، وأدب الخدمة : الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها ، وأدب الحق : أن تعرف ما لك وما له . والأديب من أهل النشاط . المقام : عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام . الحال : فهو ما يرد على القلب من غير تعمل ولا اجتلاب ومن شرطه أن يزول ويعقبه المثل بعد المثل إلى أن يصفو وقد لا يعقبه المثل ومن هنا نشأ الخلاف فمن أعقبه المثل قال بدوامه ومن لم لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه وقد قيل الحال بغير الأوصاف على العبد . وأما عين التحكيم : فهو تحري الولي بما يراه إظهارا لمرتبته لأمر يراه . الإنزعاج : هو أثر الوعظ الذي في قلب المؤمن وقد يطلق ويراد به التحرك للوجد والأنس . الشريعة : عبارة عن الأخذ بالتزام العبودية . الشطح : عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى وهي نادرة أن توجد من المحققين . العدل والحق المخلوق به : فعبارة عن أول موجود خلقه الله وهو قوله تعالى : * ( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) * ( الحجر : 85 ) . الأفراد : فعبارة عن الرجال الخارجين عن نظر القطب . القطب وهو الغوث : فعبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله من العالم في كل زمان ، وهو على قلب إسرافيل عليه السلام .