عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

171

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

الأوتاد : فعبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة . وأما البدلاء : فهم سبعة ومن سافر من القوم عن موضع وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد ، فذلك هو البدل لا غير وهم على قلب إبراهيم عليه السلام . وأما النقباء : فهم الذين استخرجوا خبايا النفوس ، وهم ثلاثمائة . وأما النجباء : فهم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق ، فلا يتصرفون إلا في حق الغير . وأما الإمامان : فهما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف الغوث . وأما الأمناء : فهم الملامتية . وأما الملامتية : فهم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتة وهم أعلى الطائفة وتلامذتهم يتقلبون في أطوار الرجولية . وأما المكان : فعبارة عن منزل في البساط لا يكون إلا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وجاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت . القبض : حال الخوف في الوقت وقيل وارد يرد على القلب توجه إشارة إلى عتاب وتأديب وقيل أحد وارد الوقت . البسط : هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء وقيل هو حال الرجا وقيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس . الهيبة : هي أثر مشاهدة جلال الله في القلب وقد تكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال . الأنس : أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال . التواجد : استدعاء الوجد وقيل إظهار حالة الوجد من غير وجد .