عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
365
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام
باب الخاء المعجمة الخاطر : هو ما يرد على القلب من الخطاب [ 82 ظ ] ربانيّا كان أو ملكيّا أو نفسانيّا أو شيطانيّا من غير إقامة . وقد يكون بوادر لا تعمل للعبد فيه فالخاطر الرباني يسمى خاطر حق والملكي يسمى بالإلهام والنفسي يسمى بالهاجس والشيطاني يسمى بالوسواس . ويفرق بينهما بميزان الشرع فما كان للعبد فيه قربة إلى ربه فليس شيطانيّا ولا نفسانيّا وإلّا فهو عنهما سواء كان ذلك الخاطر خاطر علم أو عمل . ولهذا قالوا : كل خاطر لا يشهد العلم الشرعي بصحته هو باطل ، وقد يفسر الخاطر الشيطاني بما هو أخص من هذا وهو ما ورد من الخاطر الداعي إلى العبادة ، وصالح الأعمال لأجل الترائى بالكمال لإرادة النوع للشهرة بينهم بالفضل . والأفضال وقد عرف الخاطر بما يعم جميع أقسامه بأنه ما يرد على النفس من السوانح الداعية إلى أمر ما كان متعلقا بالجهة العالية أو السافلة . الخاصة : هم علماء الطريقة . خاصة الخاصة : هم علماء الحقيقة . الختم : تارة يريدون به الشخص الذي يختم اللّه به كل مقام وهو المتحقق بنهاية كمال تلك المرتبة كما سمى نبينا صلى اللّه عليه وسلم ختم الأنبياء لأجل ذلك وسمى خاتمهم لكونه آخرهم صلى اللّه عليه وسلم وعليهم أجمعين . وتارة يعنى بالختم من ختم اللّه به النبوة وهو نبينا صلى اللّه عليه وسلم .