عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
690
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام
نهايات هذا الأمر توحيد ربنا * وما قبله في حضرة الجمع تفريق نهاية السفر والمسير : يشيرون به إلى رفع الغين عن العين . نهاية السفر والسير الأول : يشيرون بذلك إلى رفع حجب الكثرة وأحكامها عن مرآة وحدة الوجود ، كما عرفت ذلك في باب الميم ، ليظهر ويتجلى وحدة الوجود الظاهر من عين كثرة المظاهر [ 182 ظ ] التي هي صور العالم ، ويظهر الكمال الحاصل للوجود الواحد بتلك الكثرة نزولا . نهاية السفر والسير الثاني : هو رفع حجاب وحدة الوجود العيني عن مرآة كثرة الشؤون النسبية المضافة إلى الوجود العلمي الباطني لرؤية كثرة التعينات النسبية المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي هي مرآة وحدة الوجود كما عرفت ذلك في باب الميم ، ليظهر التجلي الباطني بخصائص تلك الكثرة النسبية وهي العلوم الغيبية والأسرار الإلهية . نهاية السفر والسير الثالث : هو التجاوز عن حضرة جمع الجمع ومقام قاب قوسين الذي هو مقام الكمال عند صعوده إلى حضرة أحدية الجمع ومقام الأكملية التي هي مقام أو أدنى . نهاية النهايات : هي باطن العوالم وحضرة الأحدية التي عرفته . نهاية مقامات : هو منتهى المقامات وقد عرفته في باب المنتهى . النوالة : هو ما ينيله الحق عز وجل لأهل القرب من خلع الرضى فتارة يطلق النوالة على الخلع مطلقا وتارة يقال النوالة على الخلع التي يخص الأفراد لا غير . ن : هو علم الإجمال المشار إليه بقوله تعالى : ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( القلم : 1 ) فنون هو حضرة الإجمال ، والقلم هو حضرة التفصيل على ما فهمته