عبد الله الأنصاري الهروي

93

منازل السائرين ( شرح القاساني )

شبّه أعيان العارفين - قبل وجودها في عالم الشهادة ، المنتقشة بالمعارف ، الكامنة في غيب الذات « 1 » ، المتجلّية « 2 » بصورها في أمّ الكتاب - بالصفائح . وفي شرح الإمام العارف عفيف الدين التلمساني - رحمه اللّه - : « في صحائف العدم » « 3 » وهما متقاربتان « 4 » في المعنى « أ » ، إلّا أنّ ما وجدناه « 5 » في نسخ المتن كلّها : « صفائح » . - [ م ] ودلّهم على أقرب السّبل . [ ش ] وهي طريق الأحديّة السارية في الكلّ ، التي هي الصراط المستقيم المخصوص بالربّ ؛ كما قال تعالى حكاية عن هود عليه السّلام : ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 11 / 56 ] ولا شكّ أنّها أقرب الطرق . - [ م ] إلى المنهج « 6 » الأوّل . [ ش ] أي التنزّل في المراتب الذي هو الإيجاد بترتّب التعيّنات ، حتّى

--> ( 1 ) ج : عين الذات . ب أيضا كان كذلك ، وصحح بعد الكتابة كما في المتن . ( 2 ) م ، خ : المتحلية . ( 3 ) في النسخة المطبوعة من هذا الشرح : في صفائح العدم . ( 4 ) ب ، ج ، ه : متقاربان . ( 5 ) ج : ما وجدنا . في ب وه أيضا كتب كذلك إلا أنهما مصححان بعد الكتابة كما في المتن . ( 6 ) كتب في هامش ع : « المنهاج ، هكذا في نسخة الأصل » . ( أ ) الصحائف جمع الصحيفة . قال ابن فارس ( مقائيس اللغة : 3 / 293 ، صفح ) : « الصاد والفاء والحاء ، أصل صحيح مطّرد ، يدلّ على عرض وعرض . . . ويقال : رأس مصفح : عريض . . . وكل حجر عريض صفيحة . والجمع صفائح » . وقال في « صحف » ( 3 / 334 ، صحف ) « الصاد والحاء والفاء ، أصل صحيح يدلّ على انبساط في شيء وسعة . . . ومن الباب : الصحيفة ، وهي التي يكتب فيها ، والجمع : صحائف » .