عبد الله الأنصاري الهروي
87
منازل السائرين ( شرح القاساني )
وبعد فإنّ بعض العرفاء والأحباب من خلصان « أ » الإخوان والأصحاب طال ما سألوني « 1 » أن أشرح لهم الكتاب الموسوم ب « منازل السائرين » من إملاء الشيخ العارف الكامل الموحّد المحقّق « 2 » قدوة الأولياء « 3 » أبي إسماعيل عبد اللّه بن محمّد الأنصاريّ الهرويّ - قدّس اللّه روحه « 4 » - فلم أسعف « ب » بحاجتهم ، وكنت أستعفي من « 5 » إنجاح بغيتهم ، لصعوبة المرام وخور « ج » القدم عن القيام في ذلك المقام - - حتّى أشار الصاحب الأعظم - العالم العارف العادل ، المحقّق المدقّق ، سلطان الوزراء في الآفاق ، صاحب الرئاستين بالاستحقاق ، نظام « 6 » ممالك العالم ، صلاح طوائف الأمم « 7 » أعدل ولاة المسلمين ، غياث الحقّ والدنيا والدين : محمّد بن الصاحب السعيد ، رشيد الحقّ و « 8 » الدين ، فضل اللّه بن أبي الخير « د » ضاعف اللّه جلاله وأدام إقباله - إليّ بما اقترحوه ، والإقبال على ما طلبوه .
--> ( 1 ) س : لما سألوني . ( 2 ) ب خ : المدقّق . ( 3 ) م : - قدوة الأولياء . ه : - الموحد المحقق قدوة الأولياء . ( 4 ) ب ، ج ، م : + العزيز . ه : أبي إسماعيل عبد اللّه محمد ( كذا ) الأنصاري الهروي قدّس سرّه . ( 5 ) س : في . ( 6 ) ب ، ج ، م : ناظم . ( 7 ) ج ، ب ، م خ : الأنام . ( 8 ) ب ، ج : - الحقّ و . ( أ ) الخلصان : الصديق أو الأصدقاء الذين خلصت مودّتهم ، قال صاحب الصحاح ( خلص ) : « فلان خلصي - كما تقول : خدني - وخلصاني ، أي خالصتي . وهم خلصاني - يستوي فيه الواحد والجمع » . ( ب ) « أسعفت الرجل بحاجته : إذا قضيتها له » ( الصحاح - سعف ) . ( ج ) الخور - بالتحريك - : الضعف . خار الرجل : ضعف وانكسر ( الصحاح - خور ) . ( د ) مضى في المقدمة الإشارة إلى ترجمته .