عبد الله الأنصاري الهروي
728
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 85 ] - [ م ] باب القبض قال اللّه تعالى : ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً « أ » [ 25 / 46 ] القبض في هذا الباب اسم يشار به إلى مقام « 1 » الضنائن ، الذين ادّخرهم الحقّ « 2 » اصطناعا لنفسه « ب » . [ ش ] إنّما قيّد بقوله « في هذا الباب » لأنّ القبض يستعمل في المعاملات والمقامات القلبيّة بمعنى الوارد الذي يوجب انقباض السالك عند فقدان وارد البسط وزوال الوجد واستتار نور التجلّي - كما ذكر « ج » - وذلك قبل مقام الولاية ، ليس من الحقائق في شيء ، وهذا بعد كمال الولاية . و « مقام الضنائن » ما نذكره « 3 » في الدرجات الثلاث ، وهو أن يقبضهم عن الخلق لنفسه اختصاصا بمحض الاصطفاء . و « الاصطناع » هو الاصطفاء .
--> ( 1 ) ب : - مقام . ( 2 ) ه : ادخرهم اللّه . ( 3 ) ع : تذكره . ( أ ) راجع ما مضى في شرح المقدمة في شرح قول الماتن : « ثم قبض ظلّ التفرقة عنهم قبضا يسيرا » . ( ب ) راجع ص 481 ، باب مقام المراد . ( ج ) راجع باب التفويض .