عبد الله الأنصاري الهروي

675

منازل السائرين ( شرح القاساني )

ما هي عليه - لا فخرا - وإظهارا « 1 » لوراثة سيّد المرسلين بصحّة المتابعة في قوله - عليه السّلام « 2 » - : « أنا سيّد ولد آدم - ولا فخر » « 3 » « أ » « ب » .

--> ( 1 ) ج ، ب : اظهار . ( 2 ) ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلم . ( 3 ) ه : + واللّه الموفق . ( أ ) أمالي الصدوق : 254 ، المجلس 35 ، ح 1 . عنه بحار الأنوار : 9 / 294 ، ح 5 . وعن العياشي : 8 / 48 ، ح 51 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 35 ، باب 31 ، فيما جاء من الأخبار المجموعة ، ح . المسند : 1 / 50 و 281 . المستدرك للحاكم : 2 / 604 - 605 . كنز العمال : 11 / 434 و 756 ، ح 3204 و 33682 . ( ب ) قال في الاصطلاحات : ثمّ النفس ، وهو يشابه الوقت ، لكونهما ( خ لكونها ) حينا مخصوصا بما حدث فيه ، لكن النفس يمتاز عن الوقت بأنّه حين تروّح بحال . فالنفس حقيقته في قسم الولايات تروّح في عين التجلي ، ناش من مقام السرور إلى روح العيان ، شاخص عن نور الوجود إلى منقطع الإشارة . وصورته في البدايات تروّح بتصديق وعد الوفاء . وفي الأبواب تروّح بقوّة الرجاء . وفي المعاملات تروّح بالثقة وكلة الأمر إلى اللّه واستراحة عن نسبة إلى غيره . وفي الأخلاق تروّح ببهجة نفسه لنوريّتها وتزيّنها بكمالها واستراحة عن ظلمتها . وفي الأصول تروّح بشواهد صحّة طريقه وروائح الأنس بمحبوبه . وفي الأودية تروّح بنزول السكينة وعلوّ الهمة مع حصول الحكمة . وفي الأحوال تروّح بصفاء العشق وكمال الذوق . ودرجته في الحقائق تروّح بنفس الحياة الحقّانيّة وبسط الرحمانيّة . وفي النهايات روح الوجود في عين جمع الوجود .