عبد الله الأنصاري الهروي
676
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 77 ] - [ م ] باب الغربة قال اللّه تعالى : فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ [ 11 / 116 ] [ ش ] الاستشهاد في إِلَّا قَلِيلًا والمعنى : فلو لا كان من القرون الماضية قوم ذووا فضيلة باقية تبقى معهم في الآخرة - وهي الخيرات والصالحات - ينهون الناس عن الفساد إلّا قليلا ممن أنجينا منهم ، كانوا منفردين بهذه الصفة . والانفراد بالصفة الكماليّة عن الأقران هو « الاغتراب » كما قال : - [ م ] الاغتراب اسم يشار به إلى الانفراد عن الأكفاء . [ ش ] يقال لمن انفرد بصفة عن قومه : « إنّه غريب في قومه » . - [ م ] وهو على ثلاث « 1 » درجات : الدرجة الأولى : الغربة عن الأوطان ؛ وهذا الغريب موته شهادة « أ » ،
--> ( 1 ) ه : - ثلاث . ( أ ) أخرجه ابن ماجة ( 1 / 515 ، ح 1613 ، كتاب الجنائز ، باب ما جاء فيمن مات غريبا ) بلفظ :