عبد الله الأنصاري الهروي

64

منازل السائرين ( شرح القاساني )

19 - شرح المغفور له محسن بينا بالفارسيّة - طهران . 20 - ترجمة وتعليق منازل السائرين بالفارسيّة لروان فرهادي : كابل 1350 « أ » . 21 - ترجمة منازل السائرين لعلي الشيرواني ( المعاصر ) . وجاء في كشف الظنون ( 1 / 96 ) أنّ لعائشة بنت يوسف الدمشقيّة المتوفى ( 922 ) خلاصة منازل السائرين . نظرة في شروح منازل السائرين : عند شروعي في تحقيق الكتاب ، كان الموجود عندي من الشروح شرح التلمساني ، ثمّ أتحفني - مشكورا - العلم الأستاذ السيد جلال الدين الآشتياني - رحمة اللّه عليه - شرح عبد المعطي وشرح الفركاوي ، ثم حصّلت في أواسط الكتاب على شرح ابن القيّم الجوزيّة ؛ فاجتمعت عندي أربعة شروح كنت أراجعها وأقارن بينها . واتّضح لي من ذلك أنّ القاساني وابن القيّم أوردا جلّ مطالب التلمساني بألفاظها ، أو بتغيير في العبارة . فابن القيّم يعتمد في شرح المتن على ما قاله التلمساني - عموما - حتّى يمكن أن نقول : لولا وجود شرح التلمساني عنده لأشكل عليه كثير من العبارات الموجزة والمغلقة في المتن ؛ وهو مع ذلك يهاجم دائما على التلمساني ويسميّه ب « الملحد » و « أشدّهم إلحادا » وأمثال ذلك من التعبيرات « ب » . ومن الواضح لكلّ متأمّل في الكتاب أنّ ابن القيّم لم يرد من كتابته هذه شرح الكتاب ، ولكنّه لمّا رأى إقبال الناس على كتاب المنازل والبيانات الواضحة المشيرة فيه إلى خلاف ما يعتقده هو ويصفه بالكفر والإلحاد ، رأى كلّ ذلك ولكن لم يتمكّن من

--> ( أ ) أعيد طبعه في طهران : 1361 ش . ( ب ) قال ( مدارج السالكين : 3 / 118 ) مشيرا إلى التلمساني : « ولا تصغ إلى قول ملحد قاطع للطريق في قالب عارف . . . » . وقال أيضا ( نفس المصدر : 1 / 276 ) : « وتولّى شرح كتابه أشدّهم في الاتحاد طريقة وأعظمهم فيه مبالغة وعنادا لأهل الفرق العفيف التلمساني . . . » .