عبد الله الأنصاري الهروي
599
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 66 ] - [ م ] باب الوجد قال اللّه تعالى : وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا [ 18 / 14 ] [ ش ] وجه الاستشهاد بالآية أنّ الربط على القلوب تقوية لها ، وتشجيع بنور مشرق « 1 » من الحقّ تستفيق له ، وشهود عارض مقلق ، وكذا الوجد نور ينقذف في القلب ، ويتأجّج لهبه عند شهود عارض مقلق ، كما قال : - [ م ] الوجد لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق . [ ش ] أي لهب نوريّ يتأجّج أي يشتعل ويتلظّى - من شهود عارض - أي كشف دفعيّ الوجود ، يبدو بغتة ، فيقلق صاحبه . - [ م ] وهو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : وجد عارض يستفيق له شاهد السمع أو « 2 » شاهد البصر أو شاهد الفكر ؛ أبقى على صاحبه أثرا ، أو لم يبق . [ ش ] « وجد عارض » يعرض بغتة .
--> ( 1 ) ج خ : يشرق . وفي ب يمكن القراءة يشرق ، أو مشرق . ( 2 ) ج : و .