عبد الله الأنصاري الهروي

598

منازل السائرين ( شرح القاساني )

أجلى منها ؛ وهو غاية التمكين في عين أحديّة جمع الذات ، وهي غاية لا مطمح وراءها . والتعريج : اللبث على الشيء والميل إليه « أ » .

--> ( أ ) قال في الاصطلاحات : العطش في الأحوال عطش السالك إلى ما يبلغه إلى المطلوب ويروّحه بشهود المحبوب . وصورته في البدايات عطش المريد إلى ما يوجب اليقين من الشواهد ويخلّصه من الشبه والشكوك والفواسد . وفي الأبواب العطش إلى الألطاف المقرّبة والعواصف المسكّنة . وفي المعاملات العطش إلى الاستقامة والبلوغ إلى الثقة باللّه والسلامة . وفي الأخلاق العطش إلى صفاء الفطرة والفوز بالكرامة والقربة . وفي الأصول العطش إلى الوصول والخلاص عن البعد بالقبول . وفي الأودية العطش إلى علوّ الهمة وتفريد الهم والوجهة . ودرجته في الولايات العطش إلى الخلاص من التلوين بشهود الصفات والبلوغ إلى التمكين بشهود الذات . وفي الحقائق العطش إلى الاتّصال والخلاص من الانفصال . وفي النهايات العطش إلى جلوة لا يشوبها حجبة ، وجمع لا يعارضه تفرقة .