عبد الله الأنصاري الهروي

480

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 50 ] - [ م ] باب مقام المراد قال اللّه تعالى : وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ [ 28 / 86 ] [ ش ] المراد بالاستشهاد أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » - كان مرادا للّه تعالى مرشّحا للنبوّة « 2 » ؛ فلذلك عصمه اللّه تعالى وألقى إليه الكتاب من غير عمل منه ولا رجاء بسبب استحقاق ، بل بمجرّد « 3 » رحمة ومحض فضل وامتنان من اللّه تعالى ؛ قال - قدّس اللّه روحه « 4 » - : - [ م ] أكثر المتكلّمين في هذا العلم جعلوا المراد والمريد اثنين « أ » وجعلوا مقام المراد فوق مقام المريد ؛ وإنّما أشاروا باسم « المراد » إلى « الضنائن » الذين ورد فيهم الخبر . [ ش ] « جعلوا المراد غير المريد ومرتبته أعلى من مرتبة المريد » وقد ذكر

--> ( 1 ) م : صلى اللّه عليه . ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلّم . ه : عليه السلام . ( 2 ) د : بالنبوّة . ( 3 ) ع ، م : لمجرّد . ( 4 ) ب ، ج ( بدلا من : قدس اللّه روحه ) : قال الشيخ قدّس روحه . ه : قال . د : قال الشيخ قدس اللّه سرّه . ( أ ) راجع الرسالة القشيرية : باب الإرادة ، والتعرّف : الباب الثالث والستّون ، 139 .