عبد الله الأنصاري الهروي

119

منازل السائرين ( شرح القاساني )

عن عمر « 1 » بن الخطّاب « 2 » في حديث سؤال جبرئيل رسول اللّه « 3 » صلى اللّه عليه وسلّم « 4 » قال : « ما الإحسان » ؟ قال : « أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه « 5 » فإنّه يراك « 6 » » . وهذا حديث صحيح غريب أخرجه « 7 » مسلم في الصحاح « أ »

--> ( 1 ) س : - عن عمر . ( 2 ) ع ، ب ، ج ، م ، ه : + رضي اللّه عنه . ( 3 ) ه : عن رسول اللّه . ( 4 ) ب ، ج : صلوات اللّه عليه وسلامه . د : صلى اللّه عليه وآله وسلم . س : صلى اللّه عليه وسلم . م : صلى اللّه عليه . ه : صلع . ( 5 ) د خ ( بدلا من : فإن لم تكن تراه ) : فإنّك إن لم تره . ( 6 ) ه بدلا من « فإن لم تكن تراه فإنه يراك » : الحديث . ( 7 ) ب ، د ، ع خ : خرّجه . ( أ ) شطر حديث معروف أخرجه مسلم ( 1 / 37 ، كتاب الإيمان ، ح 1 - 7 ) بطرق وألفاظ مختلفة عن عمر وأبي هريرة : ففي رواية عمر : « بينا نحن عند رسول اللّه ( ص ) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منّا أحد ، حتى جلس إلى النبي ( ص ) فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفّيه على فخذيه وقال : « يا محمّد ، أخبرني عن الإسلام » فقال رسول اللّه ( ص ) : « الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمدا رسول اللّه ( ص ) وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا » . قال : « صدقت » . قال : فعجبنا له ، يسأله ويصدّقه - قال : « فأخبرني عن الإيمان » قال : « أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره » . قال : « صدقت » . قال : « فأخبرني عن الإحسان » قال : « الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . . . » - الحديث . ورواه البخاري ( 1 / 19 ، كتاب الإيمان ، باب سؤال جبرئيل . . . و 6 / 144 ، كتاب التفسير ، سورة لقمان ) عن أبي هريرة . وكذلك ابن ماجة : المقدّمة ، الباب 9 في الإيمان ، 1 / 24 . والمسند : 1 / 27 ، 51 ، 53 ، 319 . و 2 / 107 ، 426 . و 4 / 129 ، 164 . والترمذي : 5 / 6 - 7 ، ح 2610 . كتاب الإيمان ، الباب ( 4 ) ما جاء في وصف جبرئيل . . . من حديث عمر . والنسائي ( سنن النسائي : 8 / 97 - 101 ) من حديث أبي ذر وأبي هريرة وعمر . وورد بلفظ : « أن تعمل للّه . . . » عن ابن عباس . وفي المحاسن ( 1 / 3 ، الباب الأول من الأشكال والقرائن ، ح 3 ) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث منجيات . . . : خوف اللّه في السرّ كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . . . » . وفي الكافي ( 2 / 67 - 68 ، 2 ) عن الصادق عليه السّلام : « خف اللّه كأنك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت . . . » .