ابن عطاء الله السكندري
101
عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ 1 ] - لطيف ، الميم : ملك مؤمن مهيمن متكبر مصور ماجد مقتدر مقدم مؤخر معز مذل مقيت مجيب متين محصي مبتدىء معيد محيي مميت متعال منتقم مالك الملك مقسط مغني معطي مانع مبين ، النون : نور نافع ، الواو : وارث وهاب ، الهاء : الهادي ، أو غير ذلك واللّه تعالى أعلم . ثم يهلل ثلاثا ، ثم يستغفر ثلاثا ، ثم يكبر تكبير التشريق ثلاثا ، ثم يصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عشر مرات ، ثم ينوي بخفيّ المقاصد مما أراد ، ويرفع يديه مع الفاتحة ثم يمسح وجهه . وفي الفتح بالفاتحة فتوحات إلهية ونيل بمرادات بهية . ثم يشرع في قراءة الحزب كذا قيل . وقال ابن عطاء اللّه في لطائف المنن : الحزب الكبير بعد صلاة الصبح ، وحزب البحر بعد العصر ، هكذا بيّنهما أبو العباس المرسي لأصحابه ، كما في تعطير الأنفاس . هذا بيان الأفضلية والأولى ، وإلا في القراءة ليلا ونهارا حضرا وسفرا واحدا وكثيرا ، ومن فاته في النهار يقرأ في الليل وبالعكس بحسب مساعدة الإمكان ، هكذا سائر الوظائف كما قالوا ، قوله تعالى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ الآية . لكن يواظب ولا يتركه وفيه خطر . قال الشيخ : [ 1 ] « بسم اللّه » مستعينا ومتبركا باسمه تعالى في الأمور الحسنة ، سيما التأليف والقراءة وعملا بالطريقة القويمة والسنة القديمة ، ففيه إيماء إلى الاستعانة في الشروع في الدعوات بحصول الحاجات . « الرّحمن » المنعم الحقيقي تام الرحمة عام الإحسان ، ولذا لا يطلق على غيره ، أو بجميع خلقه في الأولى ، أو بتوفيق الدعوات . « الرّحيم » الذي خص رحمة الخاص لعباده المؤمنين في العقبى ، أو -