ابن عطاء الله السكندري
97
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
22 - ما من نفس تبديه ، إلّا وله قدر فيك يمضيه . 23 - لا تترقّب فروغ الأغيار ، فإنّ ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه . 24 - لا تستغرب وقوع الأكدار ، ما دمت في هذه الدّار ، فإنّها ما أبرزت إلّا ما هو مستحقّ وصفها وواجب نعتها . 25 - ما توقّف مطلب أنت طالبه بربّك ، ولا تيسّر مطلب أنت طالبه بنفسك . 26 - من علامات النّجح في النّهايات ، الرّجوع إلى اللّه في البدايات . 27 - من أشرقت بدايته ، أشرقت نهايته . 28 - ما استودع في غيب السّرائر ، ظهر في شهادة الظّواهر . 29 - شتّان بين من يستدلّ به أو يستدلّ عليه ، المستدلّ به عرف الحقّ لأهله ، فأثبت الأمر من وجود أصله ، والاستدلال عليه ، من عدم الوصول إليه . وإلّا فمتى غاب حتى يستدلّ عليه ؟ ومتى بعد حتى تكون الآثار هي الّتي توصل إليه ؟ 30 - لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ [ الطّلاق : 7 ] الواصلون إليه . وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ [ الطّلاق : 7 ] السّائرون إليه . 31 - اهتدى الرّاحلون إليه بأنوار التّوجّه ، والواصلون لهم أنوار المواجهة . فاللأوّلون للأنوار ، وهؤلاء الأنوار لهم ، لأنّهم للّه لا لشيء دونه ، قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( 91 ) [ الأنعام : 91 ] . 32 - تشوّفك إلى ما بطن فيك من العيوب ، خير لك من تشوّفك إلى ما حجب عنك من الغيوب . 33 - الحقّ ليس بمحجوب عنك وإنّما المحجوب أنت عن النّظر إليه ، إذ لو حجبه شيء لستره ما حجبه ، ولو كان له ساتر ، لكان لوجوده حاصر ، وكلّ حاصر لشيء فهو له قاهر وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ [ الأنعام : 18 ] . 34 - اخرج من أوصاف بشريّتك ، عن كلّ وصف مناقض لعبوديّتك ، لتكون لنداء الحقّ مجيبا ، ومن حضرته قريبا .