ابن عطاء الله السكندري
164
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
ما رآه المريد من صورة رياء في حق شيخه إنما هو صفته هو وكيف يصح منه رياء وهو يشهد كشفا ويقينا أن اللّه تعالى خالق له ولجميع أفعاله ليس له من أعماله إلا نسبة التكليف فقط . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) . ( ز ) الزهد رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 45 . الشرح : هو إسقاط الرغبة في الشيء بالكلية . وهو أربعة أنواع : الأول : زهد العامة : وهو التنزه عن الشبهات بعد ترك الحرام حذرا عن المعتبة ، وأنفة عن الغصة كراهة مساواة الفساق . والثاني : زهد أهل الإرادة : النزاهة عن الفضول بترك ما زاد عما يحصل به المسكة ، وبقاء الرمق بقدر البلاغ من القوت اغتناما للفراغ إلى عمارة الوقت ، والتحلي بحلية الأنبياء والصديقين . والثالث : زهد خاصة الخاصة : وهو إعراضهم عن كل ما سوى اللّه تعالى من الأغراض والأعراض الظاهرة أولا ، والباطنة ثانيا ، وعن كل ما هو غير ثالثا . والرابع : الزهد في الزهد : ومعناه استحقارك لما زهدت فيه ، ولهذا كان الزهد في الدنيا سيئة في نظر الخواص ، فإن ما سوى الحق تعالى أي شيء هو حتى يرغب فيه أو عنه ، ومن تحقق بهذا النظر استوت عنده الحادثات لتحققه شمول إرادة الحق لجميع المرادات . ( لطائف الإعلام ) . ( س ) السائر - السائرون السائرون ( السائر ) رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 30 . الشرح : هو السالك إلى اللّه المتوسط بين المريد والمنتهي ( الواصل ) ما دام في السلوك .