ابن عطاء الله السكندري
155
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
الشرح : حائل يحول بين الشيء المطلوب المقصود وبين طالبه وقاصده ، كان سري السّقطي رحمه اللّه تعالى يقول : اللهم مهما عذبتني بشيء فلا تعذبني بذل الحجاب . ( اللمع ) . الحجاب ويقال الران ، والمراد بذلك انطباع الصور الكونية في القلب على سبيل الاستيعاب له والرسوخ فيه ، بحيث لا يبقى مع ذلك مطمع لتجلي الحقائق فيه ، لعدم نوريته بتراكم ظلم الحجب المختلفة عليه ، فلهذا يسمى عموم حصول صور الأكوان في القلب ، ورسوخها فيها حجابا ورينا عليه . وقد يطلق الحجاب ويراد به رؤية الأغيار بأي صفة كان من صفات الأغيار . ( لطائف الإعلام ) . حدّ - الحدود الحدث - الحادث الحدود ( حد ) رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 249 . الشرح : الحدّ : الفصل بينك ( أي العبد ) وبينه ( أي الرب ) . الحدود الذاتية الإلهية : هي التي يتميز بها الحق من الخلق لا يعلمها إلا أهل الرؤية لا أهل المشاهدة ولا غيرهم ولا تعلم بالخبر لكن قد تعلم بعلم ضروري يعطيه اللّه من يشاء من عباده لا يلحق بالخبر الإلهي . وما ثمّ أمر لا يدرك من جهة الخبر الإلهي إلا هذا وما عدا هذا فلا يعلم إلا بالخبر أو العلم الضروري لا غير ، فحدود الموجودات على اختلافها هي حدود الممكنات من حيث أحكامها في العين الوجودية وحد العين الوجودية الذاتي ليس إلا عين كونها موجودة فوجودها عين حقيقتها إذ ليس لمعلوم وجود أصلا وغاية العارفين أن يجعلوا حدود الكون بأسره هو الحدّ الذاتي لواجب الوجود والعلماء باللّه تعالى فوق هذا الكشف والمشهد . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) . الحضرة رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 13 . الشرح : تجلي الحق تعالى . وعدّ الشيخ عبد الكريم الجيلي لتجليات الحق تعالى ثمان حضرات : « الحضرة الأولى : يتجلى فيها باسمه الظاهر من حيث باطن