ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

226

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

وأما الكرامات التي خرجوا عنها كما هي ضمين أعمالهم ، وهل مثل الطيران في الهواء والمشي على الماء والخطوة وقطع لجة الأرض في ساعة أو دون ساعة ، ورمي الذهب من الهواء ، وتسخير البر والبحر والدواب والهوام والحيوان ، ثم تبصبص لهم الأسود وغير ذلك مما لم يحصوه ولم يعلم ولم يعد حتى إن أحدهم كان يضرب الأرض برجله فينبع له الماء الزلال فيروى منه كل ظمآن ، وأن تكون مفاتيح خزائن الأرض تحت يده ، فحيث ما ضرب بيده ، فله كنز إن أراد ، وأينما نزل فله ما يريد يحضره إن قصد ويبرئ بتفلته العليل والسقيم والكسيح الأجذم والأبرص ، ويضرب الحجر ينبع منه الماء فيشرب منه الظمآن ماء أبرد من الثلج وأبيض من اللبن وأحلى من الشهد وغيره ذلك مما يطول شرحه ووصفه ، لكن اقتصرنا على ذلك .