أبي المعالي القونوي
117
المراسلات
تحيط به الأفلاك المتحركة « 1 » . ولو « 2 » كانت « 3 » للنفس نشآت أخر بين هذه الأفلاك ، لكان ذلك « 4 » تناسخا . وقد أبطلوا ذلك . وإن لم يكن بين هذه الأفلاك ، لم يمكن « 5 » أن يكون حينئذ « 6 » لها استكمال . وأما تدبيرها « 7 » لهذا الهيكل « 8 » [ راجع ص 72 ، س 7 - 8 ] بقوى « 9 » خالية عن الشعور ، كالغاذية والنامية ومولّدة المثل ، وبقوى ذات شعور ، كالإدراكات الحسية - ظاهر البدن وداخله - وبإدراك « 10 » لا بالآلات « 11 » ، بل بذاتها ، وهي مبادئ الأعمال « 12 » والأنظار ، وبتحريك « 13 » إراديّ ، إما لجذب « 14 » ، كالقوة الشهوية ، أو لدفع « 15 » كالغضبية « 16 » . ولو كانت « 17 » تدبّر غير هذا البدن مثل هذا « 18 » التدبير في الوقت الواحد ، لكانت « 19 »
--> ( 1 ) المتحيرة حح . ( 2 ) فلو ته . ( 3 ) كان ص س حح ش . ( 4 ) - ص . ( 5 ) يكن س : يمكن حينئذ ص . ( 6 ) - ص . ( 7 ) تدبرها ته . ( 8 ) - ته . ( 9 ) فبقوى ص . ( 10 ) بإدراكات ش . ( 11 ) بآلات ش . ( 12 ) للأعمال ص . ( 13 ) وتحريك ص : وبتحرك ته . ( 14 ) الجذب ته : لجلب ش 2 . ( 15 ) الدفع ته . ( 16 ) كالغضبية : كالقوة الغضبية ص . ( 17 ) كان ته . ( 18 ) البدن . . . هذا : - ته . ( 19 ) كانت ته .