أبي المعالي القونوي
118
المراسلات
شاعرة بذلك ، إذ أكثر تدابيرها تابعة « 1 » لشعور « 2 » . وأما النفوس القوية ، فقد « 3 » يمكن أن تؤثّر في غير أبدانها تأثيرا تحريكيا أو غير تحريكي « 4 » بواسطة « 5 » غير بدنها « 6 » من الأجسام والقوى . وذلك مثل إصابة العين والسحر ، ومثله تأثير الدّعاء لقوم أو « 7 » على قوم ، ومثل كرامات الأولياء ومعجزات الأنبياء . وأما الترقي من « 8 » مرتبة جزئيتها حتى تصير كلية ، كما هو مذكور شأن العقل الفعّال [ راجع ص 72 ، س 10 - 11 ] ، فمحال ، لأنّ العالم مفروغ عنه في أجزائه الأصلية ، وإنما يستأنف التأثيرات الزمانية فيه « 9 » في الأجزاء الجزئية منه التي « 10 » تقع في مركّبات عالم الكون والفساد تحت « 11 » التغيرات الزمانية . وارتقاء النفوس الكاملة له « 12 » من مراتب الأجزاء « 13 » الكلية « 14 » وعروجها إلى أن تصير مشاهدة « 15 » للمبدأ الأول ،
--> ( 1 ) تدابيرها تابعة : تدبرها تابع ته . ( 2 ) بشعور حح . ( 3 ) فهل ته . ( 4 ) أو غير تحريكي : - ته : غير أنها ش 2 . ( 5 ) بوساطة ص . ( 6 ) غيريتها س ش : غير أنها ش 1 . ( 7 ) - ته . ( 8 ) في ته ش . ( 9 ) - ص . ( 10 ) إلى أن س . ( 11 ) وتحت ته . ( 12 ) - ته . ( 13 ) الجزئية ش 2 . ( 14 ) إلى الكلية ش . ( 15 ) شاهدة ش .