أبي المعالي القونوي

116

المراسلات

فطري « 1 » . وأما البرهان على تجريدها ، هو أنها ترتسم « 2 » بالكليات والمعقولات البريئة عن الأوضاع الجسمانية والأمور التي لا تقبل الانقسام . والمشاعر المادّية لا تدرك إلا ما يكون على وضع منها أو يتعلق بذي وضع جزئي أو يكون قابلا للقسمة أو متصلا بقابل لها . فإذا هي مجردة عن المادة الجسمانية . وأما دوام بقائها ، فلأنها ليست في محلّ يكون فيه « 3 » قوة فنائها ، فإنّ الفناء بعد البقاء لا يمكن إلا لما « 4 » يكون فيه الفناء بالقوة حتى يخرج بسبب آخر إلى الفعل . فالجواهر البسيطة المتعلقة بعللها الدائمة الوجود لا تحتمل الفناء أصلا . وهذه « 5 » المباحث ، وإن كانت « 6 » تستدعي كلاما طويلا ، فأصوله « 7 » هذه التي « 8 » أشرت إليها « 9 » . وأما استغناؤها « 10 » بهذا القدر الحاصل لها من الاستكمال بهذه النشأة العنصرية في هذه الدار عن نشآت أخر بعد هذه [ راجع ص 72 ، س 5 - 7 ] ، فلأنّ « 11 » التغيّر من حال إلى حال لا يكون إلا لما يكون تحت الزمان ، الذي هو منشأ جميع التغيرات . والزمان لا يحيط إلا « 12 » بما

--> ( 1 ) غير نظري ته . ( 2 ) هو أنها ترتسم : هو انه ما يرتسم ته . ( 3 ) فيها ص س حح ش ( فيه ش 1 ) . ( 4 ) ما س . ( 5 ) فهذه ته . ( 6 ) كان ته س حح ش . ( 7 ) كذا ، اقرأ فأصولها . ( 8 ) هذا الذي ته . ( 9 ) إليه ص ته س حح ش 1 . ( 10 ) استبعادها حح 1 . ( 11 ) فإن ته . ( 12 ) لا . . . إلا : - ته .