أبي المعالي القونوي

115

المراسلات

عنه « 1 » إلى القول بنفي العلم بالجزئيات الزمانية ، وليس كذلك . وأما قياس الغائب على الشاهد ، فهو بمن يقول : إنه تعالى مكاني أو زماني كبعض « 2 » مخلوقاته أولى . قوله : « وقد أمعن الداعي النظر في جميع ما ذكر في تقرير « 3 » هذه المطالب » إلى آخر الفصل . [ راجع ص 66 ، س 8 - ص 72 ، س 2 ] . أقول : هذا الذي ذكره ونبّه « 4 » وأشار إليه طريقة أخرى غير ما كنّا فيه . وأكثره يتعلق بالذوق والكشف ، واللّه « 5 » تعالى « 6 » يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم ، والدين القويم ، وهو بكل شيء عليم « 7 » . قوله : « مسألة كلية « 8 » يتضمن عدّة مسائل » إلى آخر المسألة . [ راجع ص 72 ، س 3 - ص 79 ، س 2 ] . أقول : أما حقيقة النفس الإنسانية ، فهي « 9 » التي يشير إليها « 10 » كل واحد من الناس بقوله « أنا » . فإن « 11 » ذلك أظهر الأشياء له « 12 » ، وإثباتها لا يحتاج إلى برهان ، لأنّ العلم « 13 » بثبوتها

--> ( 1 ) بعد حح . ( 2 ) لبعض ته . ( 3 ) - ص . ( 4 ) - ص : وبينه ته حح . ( 5 ) فاللّه ش . ( 6 ) - ص ته . ( 7 ) والدين . . . عليم : - ص . ( 8 ) - ص ته . ( 9 ) - ته . ( 10 ) - ته . ( 11 ) وص . ( 12 ) - س ش . ( 13 ) العلوم حح .