أبي المعالي القونوي
464
شرح الأسماء الحسنى
اختصاص رتبة القبول للممكنات تسوية أعيان مراتب الكون بالنسبة إلى الإيجاد كل إنسان قابل للنبوة والولاية والإمارة ولكن الحق يقدم من يشاء لخصوصية فيه التقديم والتأخير إما في عالم الثبوت أو في عالم الوجود التقديم والتأخير في حضرة الوجود مرتبتان للخالص والمخلص استمداد الخالصين من الاسم المقدم والمخلصون من الاسم المؤخر الأول الآخر 339 - 340 للحق الأولية من حيث أنه الموجود والآخرية من حيث رجوع الأمر كله إليه الحق وراء العبد كما هو أمامه وجه الساءر في منازل الشهود إلى اسم الأول وظهره إلى اسم الآخر الظاهر الباطن 341 - 346 لأهل العناية في الكشف مرتبتان 1 - كامل يكون له به وهو السابق 2 - عارف يكون له بنفسه وهو المقتصد المحقق ثبوت الكليم عليه السّلام عند سماع كلام الحق وصعقه عند الفناء الكامل له الثبات في كل موطن بالقوة الإلهية السارية في ذاته إنكار العارف على الكامل وعدم إنكار الكامل عليه لاستشرافه على مقاماته نسبة الصعود والهبوط على السواء في ظاهرية الحق شدة ظهور الحق أورثت الخفاء عدم ضابطة عند أهل الحق لرؤية الحق الحجب الإلهية منسدلة بين الحق والخلق الاستشكال بأن الحجب لو كانت مخلوقة لأحرقتها السبحات ولو كانت معدومة فليست حجبا الحجب أسرار أخفاها اللّه عن الخلق