أبي المعالي القونوي

465

شرح الأسماء الحسنى

الشيء إذا جاوز حده انعكس إلى ضده ظهور الحق لما تجاوز عن حد العقول بطن واستتر عن العامة البطون الذي وصف الحق به نفسه إنما هو في حق الممكن الظهور عين البلطون كما أن الآخر عين الأول الوالي المتعالي 347 - 350 الوالي هو الإمام الحاكم المنصوب للولاية للولاية مراتب غير متناهية أعلاها الإمامة الكبرى وأدناها ولاية العبد على جوارحه وقواه ملك كل وال يتسع ويضيق بحسب ما يقتضي حاله ما من إنسان إلا وله مرتبة المملوكية من وجه والمالكية من وجه العلو والتكبر من لوازم مرتبة الولاية وعالجه الحق بالسجود للكعبة انفتاح بصيرة العبد إذا التفت أنه يرى ربه أو الرب يراه تجلي الحق لعبده في صور اعتقاده عدم التخلص عن حجب الأفكار إلا للمحسن الذي عم شهوده التواب 351 - 352 من عموم رحمة الحق قبوله للتوبة والطاعات دون المعاصي الخلق الطيب شفيع لصاحبه عند اللّه بعد استيفاء المحاسبة في ديوان الملائكة التواب حاجب على باب الكريم يجازي على السيئة الحسنة المنتقم 353 - 354 كل منتقم راحم من وجه ومرحوم من وجه أسماء الفضل تترجح على أسماء الانتقام والعدل قوة وعددا رحمة الحق عامة مطلقة بخلاف انتقامه مع شدة بطشه عدم خلو انتقام السيد من عبده عن شوب الرحمة بخلاف الأجنبي