أبي المعالي القونوي
463
شرح الأسماء الحسنى
لا يمكن للمحقق تخطئة كلام أهل النظر والشهود عدم مغفرة الحق للمشرك لان الشريك معدوم ومتعلق المغفرة - وهو الستر - موجود الأحد اسم لفرد لا يشاركه شيء في ذاته ، والواحد اسم لفرد لا يشاركه شيء في صفاته الحق واحد بنفسه لنفسه وأحديته ذاتية الصمد 329 - 330 رجوع كليات الخزائن إلى العلوية والسفلية والغيبية والشهادية والثبوتية والوجودية اختصاص المختزنات الثبوتية والوجودية بالافتقار الكون كله خزائن بعضه لبعض والمخزون لا يزال في الانتقال من خزانة إلى خزانة لأعيان الوجود حظ من الصمدية فيما لا يظهر إلا به القادر المقتدر 331 - 333 للاسم القادر آثار خفية في إعطاء الوجود للممكنات عند قوله للممكن ( كن ) الطاعة ذاتية للممكن والمعصية عرضية له الرحمة والغضب نسبتان من النسب الإلهية ولكن السبق للرحمة حركة الوجود دورية ، والنهاية فيها الرجوع إلى البداية لما كان السبق للرحمة فلا بد من المآل إليها عدم ظهور الاقتدار في الإنسان إلا بعد خروجه من الثبوت إلى الوجود ذلة الامتثال في الإنسان تستلزم نظرات الرحمة الإلهية ظهور تصرفات الملك والشيطان في الإنسان هو سر الامتثال المفطور في أصل خلقته عدم تعلق القدرة بغير المقدور الحق قادر من حيث الأمر مقتدر من حيث الحق والأمر المقدم المؤخر 335 - 337 للموجود مرتبتين : مرتبة التأثير ورتبة القبول