أبي المعالي القونوي

462

شرح الأسماء الحسنى

كل شيء قائم بسريان الحيات فيه سريان القيومية في مراتب الشؤون الغيبية وبه خرجت الأعيان من مكامن الثبوت سريانها في النفوس والأنفاس الإنسانية وبه ظهرت صور الحروف البسيطة سريانها في حقائق الحروف الرقمية واللفظية والذهنية الواجد 321 - 322 وجدان الحق نفوذ أمره وبلوغ حكمه في كل شيء العارف يجد الحق في كل شيء مع أحدية عين الوجود بلا تميز وحدة عين كل شخص مع تعدد أجزائه وقواه مراتب أعيان الممكنات بمنزلة الأعضاء للوجود المطلق عدم تكثر الذات بتكثر النسب والإضافات أمر الكفار بالإيمان لا ينافي عدم الإرادة التكوينية لإيمانهم الماجد 323 الواحد 325 - 327 الكل يعبدون اللّه والخطأ يقع في التطبيق براءة الكافرين عن المعبودين غير الحقيقيين وجه الحق موجود في كل جهة يتولى العبد إليها من خصائص الكون قبول الأضداد من حيث أحدية عينه من أهل الشهود من يرى كثرة الأحكام لظهور كثرة الأسماء من أهل الشهود من يرى كثرة الأسماء لظهور كثرة الأحكام الحق واحد وكثرت العقائد باختلاف الأدلة العقلية اختلاف مشارب أذواق أرباب القلوب لكثرة اختلاف التجليات المتنوعة مع أحدية العين