أبي المعالي القونوي

442

شرح الأسماء الحسنى

الجبر المذموم هو الجبر بطريقة الغلبة والقهر وصاحبه ممقوت عند اللّه المتكبر 159 - 161 وصف الحق نفسه بالمتكبر مقابل ما وصف نفسه بصفات المحدثات علامة استقرار الاسم المتكبر في باطن العبد عدم وقوع المخالفة منه أبدا كل ما ازدادت معرفة العارف بكبرياء الحق ازداد خوفه خوف العارف من انصباغ عمله بما لا يليق بجناب عزه قول بعض العرفاء : ما كبّر اللّه من عصاه وما عرفه من لم يعصه الخالق 163 - 165 تقسيم الخلق إلى خلق تقدير وخلق إيجاد خلق التقدير أمر رباني أحدي الوجود بلا تقدم ولا تأخر للقوة الخيالية التصرف في مراتب الوجود من الوجوب والإمكان والامتناع ما حكمت القوة الخيالية على ما خلقت إلا رجع الحكم عليها درجات شهود الأعيان الثابتة ثلاثة 1 - انقلاب الموصوف بالوجود المدرك من حال العدم إلى حال الوجود 2 - تعلق الأعيان بالوجود تعلقا ظهوريا 3 - بقاء الأعيان الثابتة على العدم ولكن الحق الوجودي هو الظاهر في تلك الأعيان لا يجمع بين الكشفين إلا العارف الكامل البارئ 167 - 168 تفاوت أهل الشهود في مجلى سلطنة الاسم البارئ حسب درجاتهم ذهاب بعض أهل الشهود إلى اختصاص نطاق الاسم بالموجودات العنصرية فقط اختصاص ظهور الاسم البارئ بالموجودات الظاهرة من الهيولى الكلي إلى الإنسان دون اللوح والقلم والملائكة الميمة لدى بعض أهل الشهود